سيغموند فرويد

تفسير الأحلام

20,000 د . ع

التصنيفات: , الوسم:

الوصف

الحلم بقي منذ أن بدأ الإنسان يفكر بحاضره ومستقبله لغزاً
لا يعرف فك رموزه. المجهول كان دائماً شغله الشاغل,
فاستعان بالحلم كما بالمنجمين كي يستفسر عما يخبئه
المستقبل.
ما يحير الفكر أن الحلم يأتي من مكان آخر لا تمتلك الذات
أي سلطة عليه. بل العكس, يتحكم بها, ويصبح الحلم الآتي
من هذا المكان يحمل من غربته قولاً يتحكم بالحاضر
والمستقبل.
ولكن غاب عن ذهن الإنسان أن هذه الذات الآتية وهذا
المكان الآخر الناطق, هما من فعل شخص واحد, يظهر به
الإنقسام واضحاً ما بين الشعور واللاشعور.
سنة 1900 ظهر كتاب فرويد في تفسير الأحلام, وكان حدثاً
تاريخياً, فبعد أن أستعرض النظريات القديمة, طلع بنظريته
الجديدة التي حولت تأويل الحلم من ضرب من ضروب
السحر والإيهام المحير, إلى موضوع علمي يخضع للإختبار
عبر التحليل النفسي والتأويل على أسس منطقية وعقلانية
لا تخضع للشك.
المدهش, خلافاً لما كان يعتقد الأقدمون, يبدو أن الحلم يعبر
عن رغبة مكتوبة كامنة في الذات. وقد تعود إلى الطفولة
الأولى.
عمل الحلم هو سر وجوده وإخراجه. هذا ما يحاول فرويد
تفسيره عبر المنهجية العلمية كي يتمكن في النهاية من
اكتشاف وجود اللاشعور في نفس كل إنسان, وفي هذا المكان
يكمن الأخر الكبير الذي يتكلم فينا على غير علم منا.
هنا يكمن سر الحلم. ولا يمكن استخلاصه الا بعد قراءة
الكتاب الذي أصبح من الكلاسيكيات التي لا تخلو مكتبة
قيمة من إحتوائه.

 

تفسير الاحلام

سيغموند فرويد

دار الفارابي

معلومات إضافية

دار النشر

دار الفارابي

المؤلف

سيغموند فرويد

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “تفسير الأحلام”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *